الاستعمار الأروبي في افريقيا وآسيا ومقاومته "1830-1954"
السنة الثانية ثانوي

الاستعمار الأروبي في افريقيا وآسيا ومقاومته “1830-1954”

درس الاستعمار الأروبي في افريقيا وآسيا ومقاومته “1830-1954” للسنة الثانية ثانوي, درس من دروس التاريخ حسب المقطع الثالث للسنة ثانية ثانوي من تقديم الموقع التربوي Dztests.

1- الحركة الاستعمارية (أسباب و أهداف )

الوحدة التعليمية 01 – الاستعمار الأوروبي في إفريقيا و آسيا و مقاومته “1830-1954” مفهوم الحركة الاستعمارية هي حركة سياسية عسكرية ظهرت خلال القرن 15 و نمت و تطورت مع القرنين 18 و 19 مع ظهور الثورة الصناعية استهدفت الشعوب الضعيفة في إفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية. الاستعمار الأروبي في افريقيا وآسيا ومقاومته

ظروفها

النهضة الأوروبية و انعكاساتها

الكشوف الجغرافية التي أسهمت في حيوية الأسواق و المدن التجارية .

الثورة الصناعية ونتائجها.

الثورات السياسية (أمريكية بريطانية فرنسية) ظهور الحركة القومية في أوروبا الصراع الحضاري بين الشرق الإسلامي و الغرب المسيحي.

تراجع الدور الريادي للعالم الإسلامي.

أسبابها

ا – الاقتصادية – البحث عن المواد الأولية البحث عن الأسواق الخارجية الحاجة لرؤوس الأموال

ا – الاقتصادية – استغلال موارد المستعمرات تصريف فائض الإنتاج ربط اقتصادياتها بالاقتصاد الأوروبي استثمار رؤوس الأموال لتحقيق الربح.

ب البشرية و الاجتماعية استغلال الأيدي العاملة التخلص من فائض السكان.

ج الإستراتيجية والعسكرية

الهيمنة على المضائق البحرية جعلها كقواعد للتوغل مستعمراتها غرس الأفكار المسمومة في العالم الإسلامي محاربة اللغات و الثقافات المحلية تثبيت الفكر الاستغلالي للرجل الأبيض.

اهدافها

نتائجها الثالوث الأسود إنهاء الكيان السياسي تفتيت المجتمعات احتكار المواد الأولية و استنزافها. إثارة الحروب للتدخل فرض حالة التخلف

عرقلة التنمية انتشار الأفكار المسمومة الغربية طمس لغات الشعوب.

أساليب و وسائل تغلغل الاستعمار الأوروبي في إفريقيا و آسيا (خاص بشعبة العلوم تجريبية + تقني رياضي)

ا – القوة العسكرية قمع

– إبادة جماعية

ب الاتفاقيات و الوعود السرية وعد بلفور 1917

– سايكس بيكو 1916

ج – الإغراءات لخلق نظام عميل الصالحه

د الامتيازات تسهيلات دينية اقتصادية سياسية قدمتها الدولة العثمانية للدول الأوروبية

ه – الحملات التبشيرية من خلال المدارس والأديرة

و – الشرعية الدولية الحماية – الانتداب الوصاية من خلال الهيئات الدولية مثل عصبة الأمم و هيئة الأمم المتحدة.

ي التجارة من خلال الشركات (1881 التجارية لإغراقها في الديون التدخل مصر 1882 الفرنسية على تونس و ربط اقتصادها بالمستعمر. الاستعمار الأروبي في افريقيا وآسيا ومقاومته

2- السياسة الاستعمارية في إفريقيا التستر تحت غطاء الانتداب بعد ح و أسيا (خاص بشعبة التسيير و اقتصاد + اداب و فلسفة لغات)

مفهوم السياسة الاستعمارية مختلف الإجراءات و التدابير التي طبقتها الدول الأوروبية في حكمها للمستعمرات تقوم على الإبادة و العنف والقهر.

طرق تنفيذ المخططات الاستعمارية

الطرق المباشرة إخضاع المناطق بالقوة العسكرية تطبيق الاحتلال الاستيطاني ممارسة القمع والإبادة ضد شعوبها الإلحاق و الإدماج الطرق غير المباشرة من خلال نفوذ و هيمنة الشركات التجارية شركة الهند الشرقية في الهند إبقاء الحكم في أيدي زعامات محلية مرتبطة بالحكم الاستعماري و تخدم ع 1 و بقرار من عصبة الأمم لإعطائه الشرعية الانتداب الفرنسي و البريطاني على المشرق العربي ) . ( الانتداب البريطاني على فلسطين 1920) في مؤتمر سان ريمو 1920 و اتفاقية سايكس .بيكو .1916م

وسائل تنفيذ المخططات الاستعمارية

القوة العسكرية ممارسة القمع و الإبادة كما فعلت فرنسا في الجزائر.

التستر وراء قناع التجارة من خلال سيطرة الشركات مثل شركة شركة الهند الشرقية الفرنسية في الهند.

غرو رؤساءها ببعض الهدايا و التحف البسيطة

بالغزو الديني و الثقافي اختفى وراء ظهور الحركة الصهيونية كحركة البعثات التبشيرية التي فتحت المدارس والأديرة و عملت على نشر اللغات الأوروبية و الديانة المسيحية استخدام الهيئات الدولية لفرض الانتداب الفرنسي و البريطاني تنفيذا القرارات صادرة عن عصبة الأمم.

الاتفاقيات و الوعود السرية

اتفاقات الدول الكبرى الأوروبية في اتفاقية سايكس بيكو 1916 بين التستر وراء قناع الاتفاقيات الودية فرنسا و بريطانيا . وعد بلفور حيث قام مبعوثوا الدول الاستعمارية مصالحه و تحقق أهدافه و مثال ذلك بإبرام اتفاقات ودية مع القبائل بعد أن 1917 من بريطانيا بمنح فلسطين بنظام الحماية بعد مؤتمر برلين الحماية البريطانية على لليهود. عنصرية استعمارية.

انعكاسات السياسة الاستعمارية على القارتين

ا – السياسية

تغذية النزاعات الحدودية . تجزئة الخريطة السياسية لإفريقيا و عن طريق الامتيازات الاجنبية حيث حصلت الجاليات الأوروبية على امتيازات قضائية و اقتصادية و دينية أتاح فرص التدخل في شؤونها أسيا إثارة مشاكل الأقليات و القوميات.

ب الاقتصادية

– نهب و استنزاف خيرات المستعمرة .

عرقلة التنمية في المستعمرات

-فرض واقع التخلف عليها

-ربط اقتصادياتها بالاقتصاد الغربي و فرض التبعية عليها.

ج – الاجتماعية

ظهور نخب موالية للاستعمار و مدافعته عن مصالحه تعميق الإحساس بالفوارق العرقية و الحضارية ظهور سياسة التمييز العنصري .

3- الكفاح التحرري في إفريقيا و آسيا الاستعمار الأروبي في افريقيا وآسيا ومقاومته

مفهوم الكفاح التحرري نشاط مقاوم ظهر في المناطق التي تخضع للاستعمار و اتخذ أشكالا مختلفة إما سياسية أو عسكرية أو كلاهما معبرة عن رفض الاستعمار بكل أشكاله الرغبة في استرجاع السيادة.

ا- شرح الظروف و الأسباب الدافعة للتحرر

1 – الظروف

ا – المحلية

الوجود الاستعماري و سياسته التعسفية.

دور الفكر و الحركات الإصلاحية مثل جهود الأفغاني و عبده -نتائج و أثار الحربين 1 و 2 على شعوب المستعمرات.

انتشار المبادئ القومية و الأفكار التحررية في المستعمرات.

2- الإقليمية و العالمية

اشتداد التنافس بين القوى الاوروبية و انعكاساته.

نجاح الثورات السياسية في أوروبا.

نتائج الحربين 1 و 2 في إضعاف الدول الاستعمارية

ظهور منظمات دولية داعمة لحق تقرير المصير مثل عصبة الأمم.

2- الاسباب

ا- المحلية

السياسة الاستعمارية و نهب ثروات الشعوب.

ظهور النخب الوطنية و دورها و قيادة النضال.

الخبرة العسكرية المكتسبة من التجنيد في الحربين

.التعاون بين حركات التحرر من خلال مؤتمر باندونغ 1955. الاستقلال المبكر لبعض المستعمرات

ب- الإقليمية و العالمية – خيبة أمل الشعوب.

انتشار الأفكار التحررية و حق تقرير المصير.

تراجع مكانة الدول الاستعمارية بعد ح ع 2.

دور الأمم المتحدة و المنظمات الدولية .

دعم المعسكر الشرقي لحركات التحرر .

تحدي حركات التحرر لسياسة ملء الفراغ.

ب المميزات العامة لحركات التحرر

رفضها للوجود الاستعماري . * الشمولية امتدت في جميع المستعمرات.

  • الشعبية و الشرعية فقد كان نضالها

تجسيد لمطامح الشعوب و مستندا لحق تقرير المصير.

تنوع الوسائل المستعملة حيث تعددت بين الكفاح المسلح إلى النضال السياسي أو الدمج بينهما. * التزامن التاريخي و تبادل التأثر و التأثير فاغلبها كان بعد ح ع 2 مباشرة بين 1945-1965.

التضامن والتعاون فيما بينها و هو ما تجسد في عقد مؤتمر باندونغ 1955

تعدد الأطراف التي حاربتها

الاستعمار بكل أشكاله التمييز العنصري – الأنظمة العميلة – احتكار الشركات الأجنبية)..

ج – أهداف الحركات التحررية

إنهاء الوجود الاستعماري بكل أشكاله

تحقيق الاستقلال الكامل التخلص من الأنظمة العميلة تجنب صراع الحرب الباردة من خلال اتخاذ موقف الحياد الايجابي. السعي لتحقيق التضامن بين القوى التحررية .

تحقيق التنمية الشاملة و الخروج من دائرة التخلف و العجز الاقتصادي و الاجتماعي.

د- أساليب و وسائل الكفاح التحرري

1- الأسلوب السياسي:

إنشاء الأحزاب السياسية ، تنظيم العرائض السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية ، العصيان المدني ، و مقاطعة انتخابات المستعمر كوسيلة المقاومة السياسة الاستعمارية و المطالبة بالحقوق الوطنية..

2 – المقاومة الإقتصادية

يتمثل في المقاطعة الإقتصادية للمستعمر و رفض التعامل معه بيعًا و شراءًا و الإمتناع عن دفع الضرائب و قد عرف هذا في الهند و سميت ب” ثورة اللاعنف واللاخوف ” التي طبقها المهاتما غاندي.

موجات استقلال المستعمرات
موجات استقلال المستعمرات

3- الأسلوب المسلح :

عن طريق الثورة الشعبية المسلحة ضد المستعمر ، و هذا الأسلوب هو الاكثر إنتشارًا في القارتين يمكن

تقسيمه إلى:

ا – مقاومات شعبية مسلحة غير منظمة : قادها زعماء قبائل و أحزاب و زوايا ، و قامت في مناطق محددة ، مثل : ثورة

بوعمامة.

ب-مقاومات شعبية مسلحة منظمة : و كانت أكثر انتشارًا من السابقة مثل : ثورة الأمير عبد القادر ( الجزائر ) ، عمر المختار ) ليبيا) ، و عبد الكريم الخطابي ( المغرب). ج- مقاومات شاملة : جمعت الأسلوبين السياسي و المسلح و استطاعت تحقيق الأهداف مثل الثورة الجزائرية ، و ثورة الفيتنام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى