تحضير متكامل لدرس مرض نزيم في اللغة العربية للسنة الثالثة ابتدائي، مع الأهداف التعليمية، مراحل الدرس، أنشطة تطبيقية وتقويم نهائي.
تحضير نص القراءة “مرض نزيم”:
كل ما يخص السنة الثالثة ابتدائي ورقة تحضير نص القراءة مرض نزيم مطابق لمنهاج الجيل 12 وفق مستويات الفهم القرائي المقطع 05: الرياضة و التسلية الوحدة 02: اللغة العربية . نص مرض نزيم مستويات الفهم القرائي . القيم المستخلصة الأستاذ عمراني علي . اجتهد و تميز 2025/2026
نص مرض نزيم: ظَهَرَتْ حُبَيْبَاتُ صَغِيرَةٌ فَجْأَةً عَلَى وَجْهِ نَزِيمٍ وَظَهْرِهِ وَصَدْرِهِ، تَعَجَّبَ مِنْ ذَلِكَ كَثِيراً، نَظَرَ إِلَى نَفْسِهِ فِي الْمِرْآةِ. لَقَدْ أَصْبَحَ مَنْظَرُهُ مضحكا، أَشَارَ إِلَى أُخْتِهِ وَسَأَلَهَا: – أَنْظُرِي، مَا هَذَا؟ قَالَتْ أُخْتُهُ مُازِحَةً: لَا شَكَ أَنَّها لدغة حَشَرَةٍ صَغِيرَةٍ، فَأَنْتَ تُحِبُّ اللَّعِبَ مَعَ النَّملِ وَالْحَشَرَاتِ، تُطْعِمُهَا فتات الخبز فأَرَادَتْ أَنْ تَشْكُرَكَ بِطَرِيقَتِهَا الْخَاصَّةِ. غَضِبَ نَزِيمُ وَأَسْرَعَ إِلَى أُمِّهِ، أَخَذَتِ الأُمُّ تَنْظُرُ مُلِيَا إِلَى كُلِّ أَنْحَاءِ جِسْمِهِ وَسَأَلَتْ بِقَلَقٍ : – هَلْ تَنَاوَلْتَ شَيْئاً خَارِجَ الْمَنْزِلِ؟ أَجَابَ: لَا لَمْ أَكُلَّ شَيْئاً. فَرَدَّتِ الْأُمُّ: – لَا تَخَفْ هَذِهِ حَسَّاسِيَّةُ يَا بُنَيَّ؟
فِي الْمَسَاءِ بَاتَ الْوَلَدُ مُنْزَعِجًا لِأَنَّهُ شَعَرَ بِحَكَةٍ شَدِيدَةٍ فِي جِسْمِهِ، ثُمَّ ارْتَفَعَتْ حَرَارَتُهُ فِي الْيَوْمِ التَّالِي اجْتَاحَتْ حُبَيْبَاتٌ حَمْرَاءُ جَسْمَهُ، فَأَخَذَتِ الْأُمُّ نَزِيماً إِلَى الطَّبِيبِ، فَفَحَصَهُ وَقَالَ مُطَمْئِنَا الْمَرِيضَ: لَا تَقْلَقْ إِنَّهُ جَدْرِي الْمَاءِ ؛ هُوَ مَرَضٌ فِيرُوسِيُّ يكون على شكل حبات وَحَكَّةُ شَدِيدَةُ، أَلَيْسَ كَذَلِكَ يَا نَزِيمُ؟ أَجَابَهُ نَزِيمُ وَهُوَ لَا يَكُفُّ عَنِ الْحَقِّ: فِعْلًا هُوَ كَذَلِكَ. فحذره الطَّبِيبُ: عَلَيْكَ أَنْ تننبه. يَجِبُ أَنْ تَمْتَنِعَ عَنِ الْحَقِّ حَتَّى لَا تَتَفَرَّحَ الْحُبَيْبَاتُ وَحَتَّى لَا تَتْرُكَ نَدَبَاتٍ دَائِمَةً في جِسْمِكَ، كَمَا عَلَيْكَ عَدَمُ الذَّهَابِ إِلَى الْمَدْرَسَةِ لِمُدَّةِ أَسْبُوعَيْنِ، فَهَذَا الْمَرَضُ مُعْدٍ. سَأَصِفُ لَكَ دَوَاءً مُهَدِّئًا لِلْحَكَةِ وَمُطَهَّرًا وَمَرْهَمًا تَدْهُنُ بِهِ الْجِلْدَ. مَرَّتِ الْأَيَّامُ عَلَى نَزِيمٍ وَكَأَنَّهَا شُهُورُ، بَعْدَ مُدَّةٍ تَمَاثَلَ لِلشَّفَاءِ، وَرَجَعَ فَرِحاً إِلَى الْمَدْرَسَةِ وَهُوَ يَقُولُ: الْحَمْدُ للهِ، تَخَلَّصْتُ أَخِيراً مِنَ الْمَرَضِ!
معاني المفردات: تَعَجَّبَ : انْدَهَشَ وَاسْتَغْرَبَ . اجْتَاحَتْ : انْتَشَرَتْ بِسُرْعَةٍ مُعْدٍ : يَنْتَقِلُ مِنْ شَخْصٍ لِآخَرَ . يَنْظُرُ مُلِيًّا : يَتَفَخَصُ بِدِقَةٍ . لدْغَة : لَسْعَةٌ مِنْ حَشَرَةٍ . تَتَقَرَّحَ : تُصْبِحُ جُرُوحًا مُؤْلِمَةً نَدَبَات : آثَارٌ تَبْقَى عَلَى الْجِلْدِ بَعْدَ الْجُرُوحِ
مُسْتَوَى الْفَهْمِ الْقِرَائِيِّ الْحَرْفِيّ: مَاذَا ظَهَرَ عَلَى جِسْمِ نَزِيمٍ فَجْأَةً ؟ ظَهَرَتْ حُبَيْبَاتُ صَغِيرَةٌ عَلَى وَجْهِهِ وَظَهْرِهِ وَصَدْرِهِ . مَاذَا قَالَتْ أُخْتُهُ فِي الْبِدَايَةِ ؟ قَالَتْ مَازِحَةً إِنَّهَا لَدْغَةُ حَشَرَةٍ صَغِيرَةٍ . مَاذَا ظَنَّتِ الْأُمُّ فِي الْبِدَايَةِ ؟ ظَنَّتْ أَنَّهَا حَسَاسِيَّةٌ . مَاذَا حَدَثَ لِنَزِيمٍ فِي الْيَوْمِ التَّالِي ؟ ارْتَفَعَتْ حَرَارَتُهُ وَانْتَشَرَتْ حِبَيْبَاتُ حَمْرَاءُ فِي جِسْمِهِ . مَا اسْمُ الْمَرَضِ الَّذِي شَخَصَهُ الطَّبِيبُ ؟ جُدَرِيُّ الْمَاءِ .
مُسْتَوَى الْفَهْمِ الْقِرَانِي الاسْتِنْتَاجِيّ: لِمَاذَا لَمْ يَسْتَطِعْ نَزِيمُ النَّوْمَ مُرْتَاحًا فِي الْمَسَاءِ؟ لِأَنَّهُ كَانَ يَشْعُرُ بِحَكَةٍ شَدِيدَةٍ أَزْعَجَتْهُ لِمَاذَا مَنَعَ الطَّبِيبُ نَزِيمًا مِنَ الذَّهَابِ إِلَى الْمَدْرَسَةِ ؟ لِأَنَّ الْمَرَضَ مُعْدٍ وَيُمْكِنُ أَنْ يَنْقُلَ الْعَدْوَى لِلْآخَرِينَ . لِمَاذَا حَذَرَ الطَّبِيبُ مِنَ الْحَقِّ ؟ حَتَّى لَا تَتَقَرَّحَ الْحُبَيْبَاتُ وَتَتْرُكَ نُدُوبًا دَائِمَةً فِي الْجِلْدِ .
مُسْتَوَى الْفَهْمِ الْقِرَانِي النَّاقِدِ: هَلْ تَصَرُّفُ الأُمِّ كَانَ صَحِيحًا ؟ لِمَاذَا ؟ نَعَمْ، لِأَنَّهَا لَمْ تُهْمِلِ الْأَعْرَاضَ وَأَخَذَتْهُ إِلَى الطَّبِيبِ . هَلْ كَانَ مَزَاحُ الْأُخْتِ فِي مَحَلَّهِ ؟ لِمَاذَا ؟ لا، لِأَنَّ أَخَاهَا كَانَ مَرِيضًا وَيَحْتَاجُ إِلَى الاهْتِمَامِ لَا الْمَزَاحِ . مَا التَّصَرُّفُ الصَّحِيحُ عِنْدَ ظُهُورِ أَعْرَاضٍ غَرِيبَةٍ عَلَى الْجِسْمِ ؟ إِخْبَارُ الْأَهْلِ وَ زِيَارَةُ الطَّبِيبِ .
مُسْتَوَى الْفَهْمِ الْقِرَائِيِّ التَّذَوُّقِيِّ: بِمَ شَعَرَ نَزِيمُ عِنْدَمَا مَرِضَ ؟ شَعَرَ بِالْقَلَقِ وَالانْزِعَاجِ بِسَبَبِ الْحَكَةِ وَالْحُمَّى . كَيْفَ كَانَ شُعُورُ الْأُمَّ نَحْوَ نَزِيمٍ ؟ كَانَتْ فَلِقَةً عَلَيْهِ وَحَرِيصَةً عَلَى صِحَّتِهِ . مَا الْعِبَارَةُ الَّتِي تَدُلُّ عَلَى شِدَّةِ الْمَرَضِ ؟ شَعَرَ بِحَكَةٍ شَدِيدَةٍ. وَارْتَفَعَتْ حَرَارَتُهُ . كَيْفَ كَانَ شُعُورُ نَزِيمٍ بَعْدَ الشَّفَاءِ ؟ كَانَ فَرِحًا وَمُرْتَاحًا وَيَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى الشَّفَاءِ .
مُسْتَوَى الْفَهْمِ الْقِرَانِي الْإِبْدَاعِي: تَخَيَّلْ أَنَّكَ صَدِيقُ لِنَزِيمُ، مَا الرِّسَالَةُ الَّتِي سَتُرْسِلُهَا لَهُ أَثْنَاءَ مَرَضِهِ ؟ سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا نَزِيمُ ، كَيْفَ حَالُكَ ؟ أَتَمَنَّى لَكَ الشَّفَاءَ العَاجِلَ ، سَوفَ أَزُورُكَ بَعْدَ أَنْ تُشْفَى. تَخَيَّلْ أَنَّ نَزِيمًا عَادَ إِلَى الْمَدْرَسَةِ، مَاذَا قَالَ لِأَصْدِقَائِهِ ؟ قَالَ: كُنْتُ مَرِيضًا بِجُدَرِي الْمَاءِ لَكِنِّي شُفِيتُ الآنَ، وَتَعَلَّمْتُ أَنَّ الصَّحَةَ نِعْمَةُ كَبِيرَةُ . اكْتُبْ جُمْلَةً تَنْصَحُ فِيهَا الْأَطْفَالَ عِنْدَ الْمَرَضِ . عِنْدَمَا أَمْرَضُ أُخْبِرُ وَالِدَيَّ وَأَلْتَزِمُ بِتَعْلِيمَاتِ الطَّبِيبِ .
الْقِيمُ الْمُسْتَخْلَصَةُ مِنَ النَّصْ: • الْاهْتِمَامُ بِالصَّحَّةِ • اسْتِشَارَةُ الطَّبِيبِ عِنْدَ الْمَرَضِ . • الالْتِزَامُ بِالنَّصَائِحِ الطَّيِّيَّةِ . • تَجَنُّبُ نَقْلِ الْعَدْوَى لِلْآخَرِينَ