ملخص سلسلة الطاقة الداخلية في الفيزياء الثانية ثانوي حسب المنهاج الجزائري. شرح مبسّط وشامل للأستاذ فارس فرقاني يساعد التلميذ على المراجعة وفهم الدروس بسهولة.
كل جسم يملك طاقة داخلية يرمز لها بـ $E_i$ ووحدتها الجول (J)، هذه الطاقة ناتجة عن حركة الدقائق المجهرية المكونة لهذا الجسم (طاقة حركية) والأفعال الكهربائية المتبادلة بين الشحنات الموجبة والسالبة المكونة للأفراد الكيميائية لهذا الجسم (طاقة كامنة كهربائية).
عندما يحدث تغير في البنية الداخلية للمادة على المستوى المجهري كحدوث تفاعل كيميائي أو يحدث تغير في الحالة الفيزيائية (انصهار، تجمد، …) على المستوى العياني، أو يحدث تغير في درجة الحرارة على المستوى العياني، نقول أنه حدث تغير في الطاقة الداخلية لهذه المادة.
للطاقة الداخلية مركبتين:
مركبة حرارية يرمز لها بـ $E_{th}$.
مركبة منسوبة للحالة الفيزيائية – الكيميائية. ملخص سلسلة الطاقة الداخلية في الفيزياء
2- المركبة الحرارية للطاقة الداخلية $E_{th}$عبارة التحويل الحراري في حالة تغير درجة الحرارة:
إذا ارتفعت أو انخفضت درجة حرارة جملة تتكون من مادة X، تكون الجملة حتما اكتسبت (أو فقدت) طاقة بتحويل حراري Q، يعبر عن مقدار هذا التحويل بالعلاقة: $Q = C(\theta_f – \theta_i) = m \cdot c_X(\theta_f – \theta_i)$
حيث: $Q$: مقدار التحويل الحراري، يقدر بالجول (J). $m$: كتلة المادة X، تقدر بالكيلو غرام (kg). $\theta_i$: درجة الحرارة الابتدائية، تقدر بالدرجة المئوية (C°). $\theta_f$: درجة الحرارة النهائية، تقدر بالدرجة المئوية (C°). $c_X$: السعة الحرارية الكتلية للمادة X، وهي ثابت يميز هذه المادة. $C = m \cdot c$: السعة الحرارية للجملة.
إذا كانت الجملة تتكون من عدة مواد، فإن السعة الحرارية الكلية C للجملة تعطى بالعلاقة: $C = m_1c_1 + m_2c_2 + … + m_nc_n$
إذا ارتفعت درجة الحرارة ($\theta_f > \theta_i$) يكون $Q > 0$ (اكتساب طاقة).
إذا انخفضت درجة الحرارة ($\theta_f < \theta_i$) يكون $Q < 0$ (فقدان طاقة).
ملاحظة (المسعر الحراري):نستعمل المسعر الحراري للحفاظ على درجة حرارة الجملة ومنع تبادل الحرارة مع الوسط الخارجي. يتميز المسعر بالمكافئ المائي $\mu$، وتعطى سعته الحرارية بالعلاقة: $C = \mu \cdot c_e$
تحضير درس التباين الاقليمي في الجزائر جغرافيا سنة ثانية ثانوي جميع الشعب الوحدة التعليمية الثالثة 03 الوضعية التعليمية الثالثة 03 مشاكل وافاق كل إقليم.
تحضير درس مشاكل وافاق كل اقليم للسنة الثانية ثانويPDF
تحضير درس مشاكل وافاق كل اقليم للسنة الثانية ثانويPDF
درس الاستعمار الأروبي في افريقيا وآسيا ومقاومته “1830-1954” للسنة الثانية ثانوي, درس من دروس التاريخ حسب المقطع الثالث للسنة ثانية ثانوي من تقديم الموقع التربوي Dztests.
1- الحركة الاستعمارية (أسباب و أهداف )
الوحدة التعليمية 01 – الاستعمار الأوروبي في إفريقيا و آسيا و مقاومته “1830-1954” مفهوم الحركة الاستعمارية هي حركة سياسية عسكرية ظهرت خلال القرن 15 و نمت و تطورت مع القرنين 18 و 19 مع ظهور الثورة الصناعية استهدفت الشعوب الضعيفة في إفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتينية. الاستعمار الأروبي في افريقيا وآسيا ومقاومته
ظروفها
النهضة الأوروبية و انعكاساتها
الكشوف الجغرافية التي أسهمت في حيوية الأسواق و المدن التجارية .
الثورة الصناعية ونتائجها.
الثورات السياسية (أمريكية بريطانية فرنسية) ظهور الحركة القومية في أوروبا الصراع الحضاري بين الشرق الإسلامي و الغرب المسيحي.
تراجع الدور الريادي للعالم الإسلامي.
أسبابها
ا – الاقتصادية – البحث عن المواد الأولية البحث عن الأسواق الخارجية الحاجة لرؤوس الأموال
ا – الاقتصادية – استغلال موارد المستعمرات تصريف فائض الإنتاج ربط اقتصادياتها بالاقتصاد الأوروبي استثمار رؤوس الأموال لتحقيق الربح.
ب البشرية و الاجتماعية استغلال الأيدي العاملة التخلص من فائض السكان.
ج الإستراتيجية والعسكرية
الهيمنة على المضائق البحرية جعلها كقواعد للتوغل مستعمراتها غرس الأفكار المسمومة في العالم الإسلامي محاربة اللغات و الثقافات المحلية تثبيت الفكر الاستغلالي للرجل الأبيض.
اهدافها
نتائجها الثالوث الأسود إنهاء الكيان السياسي تفتيت المجتمعات احتكار المواد الأولية و استنزافها. إثارة الحروب للتدخل فرض حالة التخلف
عرقلة التنمية انتشار الأفكار المسمومة الغربية طمس لغات الشعوب.
أساليب و وسائل تغلغل الاستعمار الأوروبي في إفريقيا و آسيا (خاص بشعبة العلوم تجريبية + تقني رياضي)
ا – القوة العسكرية قمع
– إبادة جماعية
ب الاتفاقيات و الوعود السرية وعد بلفور 1917
– سايكس بيكو 1916
ج – الإغراءات لخلق نظام عميل الصالحه
د الامتيازات تسهيلات دينية اقتصادية سياسية قدمتها الدولة العثمانية للدول الأوروبية
ه – الحملات التبشيرية من خلال المدارس والأديرة
و – الشرعية الدولية الحماية – الانتداب الوصاية من خلال الهيئات الدولية مثل عصبة الأمم و هيئة الأمم المتحدة.
ي التجارة من خلال الشركات (1881 التجارية لإغراقها في الديون التدخل مصر 1882 الفرنسية على تونس و ربط اقتصادها بالمستعمر. الاستعمار الأروبي في افريقيا وآسيا ومقاومته
2- السياسة الاستعمارية في إفريقيا التستر تحت غطاء الانتداب بعد ح و أسيا (خاص بشعبة التسيير و اقتصاد + اداب و فلسفة لغات)
مفهوم السياسة الاستعمارية مختلف الإجراءات و التدابير التي طبقتها الدول الأوروبية في حكمها للمستعمرات تقوم على الإبادة و العنف والقهر.
طرق تنفيذ المخططات الاستعمارية
الطرق المباشرة إخضاع المناطق بالقوة العسكرية تطبيق الاحتلال الاستيطاني ممارسة القمع والإبادة ضد شعوبها الإلحاق و الإدماج الطرق غير المباشرة من خلال نفوذ و هيمنة الشركات التجارية شركة الهند الشرقية في الهند إبقاء الحكم في أيدي زعامات محلية مرتبطة بالحكم الاستعماري و تخدم ع 1 و بقرار من عصبة الأمم لإعطائه الشرعية الانتداب الفرنسي و البريطاني على المشرق العربي ) . ( الانتداب البريطاني على فلسطين 1920) في مؤتمر سان ريمو 1920 و اتفاقية سايكس .بيكو .1916م
وسائل تنفيذ المخططات الاستعمارية
القوة العسكرية ممارسة القمع و الإبادة كما فعلت فرنسا في الجزائر.
التستر وراء قناع التجارة من خلال سيطرة الشركات مثل شركة شركة الهند الشرقية الفرنسية في الهند.
غرو رؤساءها ببعض الهدايا و التحف البسيطة
بالغزو الديني و الثقافي اختفى وراء ظهور الحركة الصهيونية كحركة البعثات التبشيرية التي فتحت المدارس والأديرة و عملت على نشر اللغات الأوروبية و الديانة المسيحية استخدام الهيئات الدولية لفرض الانتداب الفرنسي و البريطاني تنفيذا القرارات صادرة عن عصبة الأمم.
الاتفاقيات و الوعود السرية
اتفاقات الدول الكبرى الأوروبية في اتفاقية سايكس بيكو 1916 بين التستر وراء قناع الاتفاقيات الودية فرنسا و بريطانيا . وعد بلفور حيث قام مبعوثوا الدول الاستعمارية مصالحه و تحقق أهدافه و مثال ذلك بإبرام اتفاقات ودية مع القبائل بعد أن 1917 من بريطانيا بمنح فلسطين بنظام الحماية بعد مؤتمر برلين الحماية البريطانية على لليهود. عنصرية استعمارية.
انعكاسات السياسة الاستعمارية على القارتين
ا – السياسية
تغذية النزاعات الحدودية . تجزئة الخريطة السياسية لإفريقيا و عن طريق الامتيازات الاجنبية حيث حصلت الجاليات الأوروبية على امتيازات قضائية و اقتصادية و دينية أتاح فرص التدخل في شؤونها أسيا إثارة مشاكل الأقليات و القوميات.
ب الاقتصادية
– نهب و استنزاف خيرات المستعمرة .
عرقلة التنمية في المستعمرات
-فرض واقع التخلف عليها
-ربط اقتصادياتها بالاقتصاد الغربي و فرض التبعية عليها.
ج – الاجتماعية
ظهور نخب موالية للاستعمار و مدافعته عن مصالحه تعميق الإحساس بالفوارق العرقية و الحضارية ظهور سياسة التمييز العنصري .
3- الكفاح التحرري في إفريقيا و آسيا الاستعمار الأروبي في افريقيا وآسيا ومقاومته
مفهوم الكفاح التحرري نشاط مقاوم ظهر في المناطق التي تخضع للاستعمار و اتخذ أشكالا مختلفة إما سياسية أو عسكرية أو كلاهما معبرة عن رفض الاستعمار بكل أشكاله الرغبة في استرجاع السيادة.
ا- شرح الظروف و الأسباب الدافعة للتحرر
1 – الظروف
ا – المحلية
الوجود الاستعماري و سياسته التعسفية.
دور الفكر و الحركات الإصلاحية مثل جهود الأفغاني و عبده -نتائج و أثار الحربين 1 و 2 على شعوب المستعمرات.
انتشار المبادئ القومية و الأفكار التحررية في المستعمرات.
2- الإقليمية و العالمية
اشتداد التنافس بين القوى الاوروبية و انعكاساته.
نجاح الثورات السياسية في أوروبا.
نتائج الحربين 1 و 2 في إضعاف الدول الاستعمارية
ظهور منظمات دولية داعمة لحق تقرير المصير مثل عصبة الأمم.
2- الاسباب
ا- المحلية
السياسة الاستعمارية و نهب ثروات الشعوب.
ظهور النخب الوطنية و دورها و قيادة النضال.
الخبرة العسكرية المكتسبة من التجنيد في الحربين
.التعاون بين حركات التحرر من خلال مؤتمر باندونغ 1955. الاستقلال المبكر لبعض المستعمرات
ب- الإقليمية و العالمية – خيبة أمل الشعوب.
انتشار الأفكار التحررية و حق تقرير المصير.
تراجع مكانة الدول الاستعمارية بعد ح ع 2.
دور الأمم المتحدة و المنظمات الدولية .
دعم المعسكر الشرقي لحركات التحرر .
تحدي حركات التحرر لسياسة ملء الفراغ.
ب المميزات العامة لحركات التحرر
رفضها للوجود الاستعماري . * الشمولية امتدت في جميع المستعمرات.
الشعبية و الشرعية فقد كان نضالها
تجسيد لمطامح الشعوب و مستندا لحق تقرير المصير.
تنوع الوسائل المستعملة حيث تعددت بين الكفاح المسلح إلى النضال السياسي أو الدمج بينهما. * التزامن التاريخي و تبادل التأثر و التأثير فاغلبها كان بعد ح ع 2 مباشرة بين 1945-1965.
التضامن والتعاون فيما بينها و هو ما تجسد في عقد مؤتمر باندونغ 1955
تعدد الأطراف التي حاربتها
الاستعمار بكل أشكاله التمييز العنصري – الأنظمة العميلة – احتكار الشركات الأجنبية)..
ج – أهداف الحركات التحررية
إنهاء الوجود الاستعماري بكل أشكاله
تحقيق الاستقلال الكامل التخلص من الأنظمة العميلة تجنب صراع الحرب الباردة من خلال اتخاذ موقف الحياد الايجابي. السعي لتحقيق التضامن بين القوى التحررية .
تحقيق التنمية الشاملة و الخروج من دائرة التخلف و العجز الاقتصادي و الاجتماعي.
د- أساليب و وسائل الكفاح التحرري
1- الأسلوب السياسي:
إنشاء الأحزاب السياسية ، تنظيم العرائض السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية ، العصيان المدني ، و مقاطعة انتخابات المستعمر كوسيلة المقاومة السياسة الاستعمارية و المطالبة بالحقوق الوطنية..
2 – المقاومة الإقتصادية
يتمثل في المقاطعة الإقتصادية للمستعمر و رفض التعامل معه بيعًا و شراءًا و الإمتناع عن دفع الضرائب و قد عرف هذا في الهند و سميت ب” ثورة اللاعنف واللاخوف ” التي طبقها المهاتما غاندي.
موجات استقلال المستعمرات
3- الأسلوب المسلح :
عن طريق الثورة الشعبية المسلحة ضد المستعمر ، و هذا الأسلوب هو الاكثر إنتشارًا في القارتين يمكن
تقسيمه إلى:
ا – مقاومات شعبية مسلحة غير منظمة : قادها زعماء قبائل و أحزاب و زوايا ، و قامت في مناطق محددة ، مثل : ثورة
بوعمامة.
ب-مقاومات شعبية مسلحة منظمة : و كانت أكثر انتشارًا من السابقة مثل : ثورة الأمير عبد القادر ( الجزائر ) ، عمر المختار ) ليبيا) ، و عبد الكريم الخطابي ( المغرب). ج- مقاومات شاملة : جمعت الأسلوبين السياسي و المسلح و استطاعت تحقيق الأهداف مثل الثورة الجزائرية ، و ثورة الفيتنام.
تحضير درس التحولات الاقتصادية الكبرى للسنة الثانية ثانوي جميع الشعب. درس من دروس الجغرافيا لجميع الشعب الأدبية والعلمية من خلال البرنامج الرسمي لوزارة التربية الجزائرية لمنهاج الجيل الثاني .يمكنكم تحميل الملفات بروابط مباشرة من موقعنا.
لم تقف الشعوب المستعمرة أمام التوسع الاستعماري الأوروبي ، بل أخذت أشكالا من المقاومة من أهبل استرجاع سيادتها ، فما تعريف الكفاح التحرري ، وما ظروف ظهور الكفاح التحرري وما أسايبه ؟
التعليمة الأولى :
اعتمادا على السندات -22-23 والسندات المقترحة من طرف الأستاذ إستخلص ظروف وأسباب
الكفاح التحرري في قارتي إفريقيا وآسيا .
تعريف الكفاح التحرر :
نضال شعوب المستعمرات في قارتي افريقيا وآسيا ضد الدول الإستعمارية ، وهو عمل إرادي وحق مشروع لكل إقليم أو دولة تتعرض لعدوان أجنبي بإتخاذ كل الوسائل الممكنة لإسترجاع السيادة الكاملة على أراضيها .
ظروف وأسباب الكفاح التحرري في قارتي افريقيا وآسيا :
أ- ظروف إندلاع الكفاح التحرري في قارتي افريقيا وآسيا :
1 الظروف المحلية ( الداخلية ) :
تنامي الوعي الوطني والسياسي في المستعمرات أثناء الحرب العالمية الثانية وبعدها ( ظهرت المطالب الوطنية في
العديد من المستعمرات ) .
مشاركة المستعمرات في المجهود الحربي لقائدة الدول الإستعمارية ( الخبرة العسكرية المكتسبة – الإحتكاك بالنقابات العمالية والأحزاب – العمل في المصانع العسكرية – خيبة الأمل بعد الحرب ) .
المماراسات الإستعمارية التعسفية والقمعية الممارسة ضد شعوب المستعمرات . ظهور التقارب الآفرأسيوي بين شعوب القارتين ( مؤتمر القاهرة – باندونغ – بلغراد وتأسيس حركة عدم الإنحياز ) .
ظهور الحركات الإصلاحية التي ساهمت في نشر الوعي ( حركة جمال الدين الأفغاني – جمعية العلماء المسلمين
الجزائريين ) .
2- الظروف الخارجية :
تراجع القوى الإستعمارية التقليدية ( فرنسا – بريطانيا .. بعد تعرضها للغزو والإحتلال الألماني لولا تدخل قوى أخرى .
دور المنظمات الدولية والإقليمية في مساندة حركات التحرر ( هيئة الأمم المتحدة – حركة عدم الإنحياز ،جامعة الدول العربية .. ) .
نجاح الثورة البلشفية 1917 بروسيا ودعمها لحركات التحرر في العالم .
بروز شخصيات عالمية نادت بحق الشعوب في تقرير مصيرها ( مبادئ ولسن 14 ) .
ب- أسباب ظهور الكفاح التحرري في افريقيا وآسيا ( العوامل ) :
أ- الأسباب الداخلية :
ظهور النخبة الوطنية وقيادتها ودورها المضالي والعمل على نشر الوعي الثقافي و السياسي . اكتساب الخبرة العسكرية من خلال المشاركة الفعلية في الحربين العالميتين . استقلال بعض الدول مباشرة بعد الحرب العالمية 2 ( سوريا . لبنان . الهند ) .
. ظاهرة التقارب والتعاون بين حركات التحرر ( باندونغ ) .
. السياسة الإستعمارية القمعية التعسفية والهمجية ( قتل 10 ملايين بالكونغو – مجازر 08 ماي 1945).
ب- الأسباب الخارجية :
. الاستفادة من المبادئ و الأفكار التحررية (حق تقرير المصير ) .
خيبة أمل الشعوب من وعود الإستعمار الكاذبة الوعود التي منحتها للشعوب للمشاركة في ح ب ع 2.
. اهتزاز مكانة الدول الاستعمارية بعد ح ع 2
مساندة الاتحاد السوفيتي وكذا المنظمات الدولية والإقليمية الحركات التحرر في العالم.
تحدي حركات التحرر لسياسة ملء الفراغ التي مارستها الو م أ بعد ح ع 2.
التعليمة الثانية: اعتمادا على سندات الكتاب المدرسي ص 24-25 والسندات المقترحة من طرف الأستاذ ومكتساباتك القبلية إستخلص المميزات ( الخصائص ( العامة لحركات التحرر مبرزا أهدافها .
المميزات ( الخصائص) العامة :
وحدة العدو : الإستعمار الأوروبي بأشكاله المختلفة .
وحدة الهدف : الإستقلال والتحرر وإسترجاع السيادة الوطنية .
الشمولية : شملت القارتين
تعدد الأطراف التي حاربتها (الاستعمار- الأنظمة العملية (..) .
. الإستمرارية حتى تحقيق الأهداف .
الشعبية : اعتمادها على شعوبها في تحريرها لبلدانها . التضامن والوطنية ( باندونغ ) .
. التزامن : بعد الحرب العالمية 2 .
أهداف الكفاح التحرري في قارتي افريقيا وآسيا :
التخلص من الوجود الاستعماري بمختلف أشكاله . التخلص من التبعية للإستعمار والإتفاقيات المبرمة معه .
استكمال الاستقلال ببعديه السياسي و الاقتصادي . . التخلص من الأنظمة العميلة المرتبطة بالاستعمار .
محاولة تجنب صراع الحرب الباردة ( ممارسة الحياد الايجابي ( تفاديا لوقوع أراضيها مسرحا للصراع . السعي لتحقيق التضامن بين القوى التحررية من خلال المؤتمر الافرو آسيوي باندونغ أفريل 1955 للوقوف في وجه الصراع الاستعماري .
التعليمة الثالثة :
اعتمادا على سندات الكتاب المدرسي ص 24-25 والسندات المقترحة من طرف الأستاذ ومكتساباتك القبلية حدد أساليب ووسائل الكفاح التحرري في قارتي افريقيا وآسيا.
أساليب ووسائل الكفاح التحرري في قارتي الفريقيا وآسيا :
واجهت حركات التحرر الوطني وضعيات متباينة لنيل إستقلال بلدانها ، إذ لم تكن كل القوى الإستعمارية مستعدة لمسايرة رياح التغيير ، لذلك تنوعت أساليب ووسائل الكفاح التحرري، ويمكن عموما تصنيفها إلى صنفين حسب الجدول الآتي :
الوسائل والأساليب المسلحة
الوسائل السلمية
مثلته حركات معادية للإستعمار وكذلك للنظام الإقتصادي الرأسمالي ، وقد تزعمت قيادات وأحزاب اشتراكية او شيوعية مثل الفيتنام ، واعتمدت الثورة المسلحة في عديد البلدان كالجزائر وانغولا خاصة الفيتنام حيث خاضت الثورة الفيتنامية بقيادة هوشي منه حرب عصابات طيلة ثماني سنوات (1946-1954) انتهت بهزيمة مدوية للجيش الفرنسي بديان بيان فو في ماي 1954 ، إلا جانب الثورات الشعبية مثل ثورة الشعب الفلسطيني ضد الإنتداب البريطاني والنفوذ الصهيوني.
مثلته حركات تستمد مقوماتها الإيديولوجية من الفكر الغربي الليبرالي مثل تونس والهند ، استعملت فيه الوسائل السلمية ويقصد بذلك النضال السياسي عن طريق الأحزاب مثل حزب المؤتمر الهندي ، أو الحزب الحر الدستوري بتونس ، دون أن نهمل أشكالا نضالية أخرى تتكامل مع النضال السياسي وتشمل : النضال النقابي ( المنظمات الطلابية ) الثقافي والديني والاقتصادي مثل مقاطعة البضائع الانجليزية والعصيان المدني في الهند .
تقويم مرحلي :
1- ” … عرف ليوبولد الثاني البلجيكي بسياساته القمعية التعسفية الإستعمارية خاصة بالكونغو .
بينما عرف مصالي الحاح بمقاومته للإستعمار الفرنسي والمطالبة بالإستقلال التام …”
المطلوب : من خلال المقولة قارن بين الشخصيتين الواردتين في المقولة .
2 أكتب فقرة تتناول فيها مسار القضية الفلسطينية 1920 إلى غاية يومنا هذا .
سندات الوضعية
السند 01 : مقتطف من ميثاق الأطلسي ( أوت 1941 ) ” يتعهد الموقعان تشرشل ( عن بريطانيا ) وروزفلت عن الولايات المتحدة الأمريكية بمايلي : البند 03 : يحترمان حق كافة الشعوب في اختيار نظام الحكم الذي يريدون أن يعيشوا في ظله ويأملان عودة السيادة والحكم الذاتي لأولئك الذين جردوا منه بالقوة “
السند 02 : تتجلى أزمة النظام الرأسمالي مه نهاية الحرب العالمية الثانية ، في النمو القوي الذي شهدته حركات التحرر الوطني في المستعمرات والبلدان المولى عليها ، وهو ما يهدد الصفوف الخلفية للنظام الرأسمالي .. إن شعوب المستعمرات يأبون العيش كما فعلوا في الماضي … إن محاولات سحق هذه الحركات التحررية بواسطة القوة العسكرية تصطدم اليوم بتنامي المقاومة المسلحة لشعوب المستعمرات وتؤدي إلى حروب استعمارية طويلة مثل هولاندا في اندونسيا وفرنسا في فيتنام ..” من تقرير جدانوف أمام ممثلي الأحزاب الشيوعية الأوروبية سنة 1947 .
•
السند 03 : ” .. ربما يرى البعض منكم بأننا لا نشجع سياسة التحرر بالقوة المرجوة وفي هذا الصدد بوسعي أن أعلمكم بامور ثلاث : 1- إننا ندفع باتجاه الحكم الذاتي أكثر مما يبدو ظاهريا .
2- إننا قد نحد أحيانا من جماح البعض لأنه يتبن لنا أن عملا متسرعا قد لا يفضى عمليا إلى الإستقلال .
3- إننا قادرون على التمييز بين الحالات التي يمثل فيها التهديد الشيوعي حجة تبرر التريث والحالات التي لا تنطوي على أي سبب وجيه يستوجب التريث … مقتطفات من تصريح لجون فوستر دولس كاتب الدولة الأمريكي للشؤون الخارجية كتاب التاريخ المعاصر 2006 ص السند 04 : مقتطف من ميثاق الأمم المتحدة ” .. المادة الأولى : مقاصد الأمم المتحدة : ” .. إنماء العلاقات الودية بين الأمم على أساس إحترام المبدأ الذي يقضي بالتسوية في الحقوق بين الشعوب وأن يكون لكل منها حقها في تقرير مصيرها وكذلك اتخاذ التدابير الأخرى الملائمة لتعزيز السلم العام .. على الدول الأعضاء في المنظمة الإعتراف بحق سكان الأقاليم الواقعة تحت وصايتها والخاضعة لإدارتها في تقرير مصيرها وإعانة هذه الشعوب ..”
السند 05 : ” .. أعلن المؤتمر تأييده الكامل لمبدأ تقرير المصير كما هو وارد في ميثاق الأمم المتحدة ، وأخذ في الإعتبار مقررات الأمم المتحدة بشأن حق الشعوب والأمم في تقرير مصيرها الذي يمثل الشرط الأولي للتمتع التام بكل حقوق الإنسان الأساسية .. مقتطفات من البلاغ النهائي لمؤتمر باندونغ في 24 أفريل 1955 .
السند 06 : ” .. يحدثوننا عن التقدم الذي حققه الاستعمار والانجازات وغير ذلك ، يحدثوننا عن الأمراض التي اختفت ومستويات العيش التي ارتفعت .. أما أنا فأحدثهم عن آلاف الرجال الذي ضحى بهم الاستعمار ، عن أولئك الذين انتزعوا منهم اراضيهم وسلبت منهم عاداتهم وتقاليدهم .. أحدثكم عن ملايين الرجال الذين لقنوا الخوف وعقدة النقص واليأس .. أحدثكم عن اقتصاديات أهلية دمرت ، عن زراعة معيشية اختفت ، عن سوء تغذية في ازدياد ، عن
زراعات موجهة فقط لصالح المتروبول ، عن سلب منظم للمنتجات والمواد الاولية ..” إيمي سيزار خطب حول
الإستعمار 1950 ، المنشورات الإفريقية 1989 ص 2019.
السند 07 : ” .. ترى اللجنة ( حزب المؤتمر ) وجوب وضع حد للهيمنة الانجليزية بالهند في اقرب وقت ممكن وذلك من اجل خلاصها ومن اجل القضية التي تدافع عنها الامم المتحدة في الآن نفسه، إن هذه الهيمنة مهينة وتضعف الهند وتحد من قدرتها على الدفاع عن نفسها أولا وعن الحرية ثانيا .. قرار المؤتمر الهندي أورده مارك ميشال في كتابه .
السند 08 : ” .. منذ زمن بعيد هدفت سياسة الحكومات البريطانية المتعاقبة إلى تحقيق الحكم الذاتي في الهند .. وفي 1940 اعترفت حكومة الائتلاف بأن على سكان الهند أن يعدوا دستورا جديدا تكون بمقتضاه الهند دولة تتمتع بالحكم الذاتي …. تصريح الوزير الأول البريطاني أتلي أمام مجلس العموم 1947 .
يقدم لكم موقعنا ملخص درس الاستعمار الفرنسي في الجزائر و المقاومة الوطنية من ضمن مادة التاريخ للسنة الثانية ثانوي.
الدرس 01 : الاستعمار الفرنسي في الجزائر (الأسباب والأهداف)
1 – الأسباب الحقيقية للغزو الفرنسي للجزائر
أ – الاقتصادية أطماع فرنسا في خزينة الجزائر. تعدد وتنوع خيرات الجزائر. الأزمات المتلاحقة في فرنسا خاصة أزمة الديون.
ب – الاجتماعية انتشار الفقر والآفات الاجتماعية في فرنسا. الأزمات الاجتماعية التي تعرضت لها فرنسا في فترة الحروب النابليونية. تزايد التذمر الشعبي اتجاه سياسة الحكومة والملك.
ج – السياسية محاولة شارل العاشر إسكات المعارضة السياسية وتوجيهها إلى الخارج. عمل فرنسا على استعادة مكانتها العالمية. حماية الحكم السياسي الفرنسي من محاولة انقلاب عسكري.
د – حضاريا الصراع الحضاري بين الشرق الإسلامي والغرب المسيحي. محاولة نشر اللغات والحضارات الأوروبية. العمل على نشر المسيحية.
2 – الذرائع الفرنسية لاحتلال الجزائر اتهام الجزائر بالقرصنة في حوض المتوسط. ارتفاع الرسوم الجمركية على الصادرات الفرنسية. اعتبار حادثة المروحة 29 أفريل 1827 إهانة لفرنسا.
3 – الأهداف الحقيقية للغزو الفرنسي السيطرة على مقدرات الجزائر الاقتصادية. التخلص من عبء الديون الخارجية. التخلص من فائض السكان. جعل الجزائر قاعدة للتوغل داخل القارة الإفريقية. محاولة محو الشخصية الوطنية الجزائرية.
الدرس 02 : السياسة الاستعمارية في الجزائر ومظاهرها
1 – تحليل السياسة الاستعمارية
أ – العسكرية تسخير عتاد عسكري ضخم لغزو الجزائر لخنق المقاومة. تعيين حاكم عام فرنسي يطبق السياسة العسكرية. قانون إنشاء المكاتب العربية سنة 1833. ارتكاب مجازر في حق الجزائريين. خنق المقاومة والاستيطان.
ب – إداريا مرسوم 22 جوان 1834م ينص على أن الجزائر من الممتلكات الفرنسية. قانون سيناتوس كونسيلت 14 جويلية 1865 ينص على أن الجزائريين رعايا فرنسيين لكنهم يخضعون للشرع الإسلامي، أما إذا تجنسوا بالفرنسية فيطبق عليهم القانون الفرنسي. قانون كريميو 24 أكتوبر 1870م الذي ينص على منح الجنسية الفرنسية لليهود في الجزائر. قانون الأهالي 26 جوان 1881م عبارة عن إجراءات فرضت على الجزائريين تقضي بطاعتهم للمستوطنين. قانون المحاكم الرادعة 1902م منح للحاكم سلطة عقاب الجزائريين دون اعتراض. قانون التجنيد الإجباري 03 – 02 – 1912 تعسفي يقتضي بتجنيد الشباب الجزائري استعدادا للحرب العالمية الأولى.
ج – اقتصاديا قانون وارني 26 / 07 / 1873م للقضاء على الملكية الجماعية للأعراش. قانون 30 / 12 / 1877م الهادف لاغتصاب الأراضي ومصادرتها. منع الجزائريين من شراء الأراضي. قانون الغابات الذي حرم الجزائريين من استغلالها وتحميلهم مسؤولية أي حريق.
د – الاجتماعية والدينية والثقافية تجريد الشعب من أرضه. سوء التغذية والسكن والهجرة. المجازر وانتهاك الحرمات. فرنسة الأسماء وغرس حب فرنسا. محاولة القضاء على الهوية وتشويه التاريخ. إلغاء التشريع الإسلامي بمجموعة من القوانين. محاربة اللغة الوطنية.
2 – انعكاسات السياسة الاستعمارية على المجتمع الجزائري زوال السيادة الجزائرية. تفكيك البنية الاقتصادية والاجتماعية. زرع العادات الغربية عن المجتمع الجزائري. انتشار الجهل والأمية. إلغاء القضاء الجزائري الإسلامي. بروز مقاومة عنيفة مما ساعد على الحفاظ على الهوية الجزائرية.
الدرس 03 : المقاومة ورفض الوجود الاستعماري ومظاهره
المقاومة هي رد فعل شعبي أو نضال شعوب المستعمرات بمختلف الأشكال والأساليب السياسية والعسكرية أو كلاهما تعبيرا عن رفضها القاطع للاستعمار.
1 – أنواع المقاومة
أ – المقاومة المسلحة تعتمد على قوة السلاح وتنقسم إلى نوعين:
المقاومة الرسمية: معركة سطاوالي (19 جوان 1830) كانت أول مواجهة بين الطرفين انهزمت فيها القوات الجزائرية. مقاومة أحمد باي (1832 – 1848م) شارك في معركة سطاوالي ثم عاد إلى قسنطينة لينظم مقاومته الرسمية في معركتي قسنطينة الأولى والثانية.
المقاومة الشعبية: هي المقاومات العسكرية التي نظمها الشعب الجزائري ضد القوات الغازية بقيادة الأعيان وزعماء القبائل والزوايا مثل مقاومة الأمير عبد القادر (1832-1847)، مقاومة المقراني، بوعمامة، أولاد سيدي الشيخ، فاطمة نسومر.
تميزت المقاومة الشعبية بـ: الطابع الجهادي والديني. الاستمرارية والديمومة. اختلاف الإطار الجغرافي ووحدة الهدف. القيادة الجماعية. ورغم فشلها، رسخت مبادئ الجهاد والانتماء والتضحية في سبيل الوطن.
ب – المقاومة السياسية
1 – البوادر الأولى (القرن 19) تقديم العرائض الاحتجاجية والرسائل من طرف الأعيان مثل أحمد بوضربة وحمدان بن عثمان خوجة.
2 – تبلور النضال مع مطلع القرن 20
نخبة المحافظين (الأصالة): الاحتفاظ بقوانين المجتمع الجزائري والشريعة الإسلامية. ضمت علماء ومثقفين مثل عبد القادر المجاوي وعبد الحليم بن سماية. عملت على تأسيس نوادٍ لنشر الوعي وإصلاح المجتمع.
الليبرالية (المجددة): تأثروا بالمدرسة الغربية وظهر جيل من الشباب المتعلم بالفرنسية يدعو إلى الإدماج في المجتمع الفرنسي، ومن أبرزهم ابن التهامي.
3 – النضال بعد الحرب العالمية الأولى (الحركة الوطنية)
حركة الإصلاح والمساواة: ظهرت سنة 1919 على يد الأمير خالد، وطالبت بإصلاح أحوال الشعب الجزائري وتحقيق المساواة دون التخلي عن المقومات الوطنية.
التيار الثوري الاستقلالي: دعا إلى الاستقلال التام وتمثل في حزب نجم شمال إفريقيا بقيادة مصالي الحاج سنة 1926، ثم أعيد تأسيسه باسم حزب الشعب الجزائري سنة 1937.
فدرالية النواب المنتخبين الجزائريين: من أبرز قياداته ابن التهامي وفرحات عباس، دعا إلى إدماج الجزائريين في المجتمع الفرنسي.
جمعية العلماء المسلمين الجزائريين: تأسست في 5 ماي 1931 بالعاصمة برئاسة الشيخ عبد الحميد بن باديس، ودعت إلى إصلاح أحوال الشعب ومحاربة البدع.
الحزب الشيوعي الجزائري: نشأ عن الحزب الشيوعي الفرنسي سنة 1924، وأصبح جزائريا سنة 1935، يدعو لتحسين حالة العمال ورفع الأجور، يتزعمه عمار أوزقان.
4 – النضال بعد الحرب العالمية الثانية (1945م)
بعد مجازر 8 ماي واقتناع الشعب أن ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة، أصدرت فرنسا قانون العفو الشامل والقانون الخاص.
الاتحاد الديمقراطي للبيان الجزائري: ظهر في 17 أفريل 1946 وأصبح يطالب بالاستقلال.
أصحاب الحرية والديمقراطية: بقيادة عمر أوزقان، ركزوا على المطالب الاجتماعية والاقتصادية.
جمعية العلماء المسلمين: واصلت نشاطها برئاسة البشير الإبراهيمي.
حركة الانتصار للحريات الديمقراطية: ظهرت في 02 نوفمبر 1946 وطالبت بالاستقلال التام. أنشأت المنظمة الخاصة (OS) في 15 فيفري 1947، وانقسم الحزب سنة 1953 إلى مصاليين ومركزيين.
الوسائل الثقافية والفكرية: لعبت دورا في النهضة الجزائرية عبر الصحافة، النوادي الثقافية، والجمعيات مثل الكشافة الإسلامية الجزائرية بقيادة محمد بوراس.
2 – أهداف المقاومة تحرير التراب الوطني من المستعمر. استرجاع السيادة الوطنية. جلاء قوات الجيش الفرنسي. إفشال مخطط جعل الجزائر فرنسية. إحياء مقومات الشخصية الوطنية. تطور المقاومة أوصل الشعب الجزائري إلى الثورة التحريرية في 01 نوفمبر 1954.
3 – تقييم نتائج المقاومة استمرار الرفض الشعبي من خلال المقاومة. إفشال المخططات الاستعمارية والتلاحم الشعبي. كشف خداع فرنسا عبر مجازر 08 ماي 1945. الحفاظ على الوحدة الوطنية الترابية والجغرافية.